اللقاء اللبناني- الإسرائيلي الثاني جرى بحضور ترامب وفانس وروبيو: تمديد وقف النار 3 أسابيع!
جبلنا ماغازين – نيويورك
...وجاءت الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية، لتدحض أي كلام عن عدم اهتمام واشنطن بلبنان! إذ أن البيت الأبيض استضاف اليوم الأربعاء هذا الاجتماع التاريخي الثاني على مستوى السفراء، بمشاركة كلٍّ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنفسه، وإلى جانبه نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، إضافة إلى السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي والسفيرالأميركي لدى لبنان ميشال عيسى وسفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر.
وإذ جاء انعقاد الجولة الثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل قبل أربعة أيام فقط من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، كان المطلب اللبناني الرئيسي على طاولة البحث هو تمديد مهلة وقف الأعمال العسكرية، في محاولة لترسيخ التهدئة.
وبالفعل، أعلن الرئيس ترامب بعد الاجتماع أنّه "سيتم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع. وقال إن "اجتماع المكتب البيضاوي سار على خير ما يرام".
وأكد ترامب أن "الولايات المتحدة ستدعم لبنان بشكل مباشر لتمكينه من حماية نفسه من حزب الله. وعلينا العمل مع لبنان لمساعدته ضده"، مضيفاً: "إسرائيل يتوجّب عليها الدفاع عن نفسها إذا ما تعرضت للصواريخ ولكن ينبغي أن تقوم بذلك بحذر".
وقال: "نترقّب استضافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون قريباً في واشنطن".
وعن القانون الساري في لبنان بمقاطعة إسرائيل، قال ترامب: "سأحرص على إلغاء قانون تجريم التواصل مع إسرائيل في لبنان".
وإذ تحدّث عن وجود "فرصة كبيرة" للتوصّل إلى اتفاق سلام بين البلدين هذا العام. اعتبر أن "ملف السلام في لبنان سهل نسبياً مقارنة بملفات أخرى نعمل عليها حالياً، وعلى إيران أن تقطع التمويل عن حزب الله". وأضاف: "أتطلع إلى استضافة الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المستقبل القريب".

أما نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، فاعتبر أن "تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان لحظة تاريخية مهمة".
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: "سنكون أقرب إلى سلام دائم بين إسرائيل ولبنان خلال أسابيع"، مضيفاً: "لبنان وإسرائيل يريدان السلام وهما ضحية لحزب الله".
وقال سفير إسرائيل لدى أميركا يحيئيل ليتر: "إننّا نأمل في تحقيق السلام مع لبنان قريباً، ونحن نريده". واعتبر أن "المشكلة ليست في لبنان وإسرائيل، بل في حزب الله".
أما سفيرة لبنان لدى أميركا، فشكرت ترامب على "دعمه ومساعدته للبنان"، وقالت: "على أمل أن نجعل لبنان عظيماً مرة أخرى".
وقال السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى: "اليوم يوم تاريخيّ وسنستمر للوصول إلى السلام المرجو". معتبراً أن مشاركة الرئيس ترامب تؤكد جدية واشنطن بإنجاح المحادثات.
ومن جهته، اعتبر هاكابي أن "الشعبين اللبنانيّ والإسرائيليّ يريدان أن يعيشا معاً بسلام. لكن هناك ولد مشاغب يمنع ذلك".
يُذكر أنه على غرار الجولة السابقة من الحادثات، سيصدر بيان رسمي عقب انتهاء الاجتماع يوضح أبرز النتائج ومسار المحادثات.